موهوب بن أحمد الجواليقي

206

شرح أدب الكاتب

خيط على زفرة فتم ولم * يرجع إلى دقةٍ ولا هضم الغارة الخيل المغيرة يقال أغار الفرس إغارة وغارة وهي سرعة حضره وتسعر تهيج والمقانب جمع مقنب وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين من الخيل وقوله بصلدم أي بفرس صلدم وهو الشديد والصمم نحوه وهو الشديد الخلق المعصوب ويروى قد حاربت فيها ومعنى قوله خيط على زفرة أي خلق منتفجا مجفر الجنبين عظيمهما كأنه زفر فخلق على ذلك ولم يرجع إلى دقة خلق عليها والهضم انضمام الجنبين ويروى رقةٍ . قال أبو محمد " ويستحب أشراف القطاة ويكره تطامنها " وأنشد لامرئ القيس : ولم أشهد الخيل المغيرة بالضحى * على هيكل نهد الجزارة جوال سليم الشظا على الشوى شنج النسا * له حجبات مشرفات على الفالي وصم حوام ما بقين من الوجى * كأنه مكان الردف منه على رال وقبل ذلك : كأني لم أركب جواداً للذة يقول ذهب عني الشباب فإني لم أفعل هذا والضحى ارتفاع النهار وخص الضحى لأن الغارة تكون في وجه الصبح والهيكل الفرس الضخم والنهد المشرف ويروى عبل الجزارة أي غليظ القوائم والجزارة القوائم والرأي ولا يدخل فيها الرأس هنا لأن عظمه هجنه وسميت جزارة لأن الجزار يأخذها أجرته وجوال نشيط وهو الذي يكثر التجوال وهو المجيء والذهاب وسليم الشظا صحيحه والشظا عظيم لاصق بالذراع من باطنه مثل المخرز فإذا تحرك ذلك العظيم شظي والعبل الغليظ والشوي القائم وشنج النسا انقباضه والنسا